أكد رئيس تكتل بعلبك - الهرمل النائب حسين الحاج على أن " السلطة ال​لبنان​ية تستعجل الخطى في تنفيذ المطالب الأميركية بدءاً من دخولها وقبولها بمبدأ المفاوضات المباشرة والتي تتعارض مع أحكام الدستور والقانون ومع المصلحة الوطنية العليا وصولاً إلى إتفاق الإطار الذي وقعته سفيرة السلطة مع سفير ​العدو الإسرائيلي​ برعاية أمريكية " .

وتطرّق النائب ​حسين الحاج حسن​ في كلمته الى نص الإتفاق مؤكداً أن "السلطة في لبنان وضمن إتفاق الإطار الغريب والعجيب قد تخلت عن حق لبنان في التقاضي أمام المحاكم الدولية، وقد خرج رئيس الحكومة ليتحدث عن تعليق وليس وقف للتقاضي ، رغم أن الترجمة الحرفية لنص الإتفاق تتحدث عن وقف وليس تعليق للتقاضي ، فلا داعي لتفسير نص موجود لتخبأة عيوبكم وخطايكم ، ثم يخرج أحدهم ليقول بأن هذا الإتفاق هو أفضل الممكن ، فهل هناك أسوأ من هكذا إتفاق فيه كل صور الإذلال والاستسلام والضعف والهوان .

ورأى أن "إتفاق الإطار لا يتحدث عن إنسحاب بل عن إعادة إنتشار، والمضحك أن إعادة الإنتشار المزعومة تحصل في القرى المحررة. علماً أن العدو الإسرائيلي قد ربط إعادة الإنتشار بشرطين ، أولهما إلتزام السلطة اللبنانية بنزع سلاح المقاومة والإستعانة بجيش أجنبي أي بجيش إحتلال يساهم في عملية نزع السلاح وثانيهما أن يتحقق العدو الإسرائيلي بنفسه من نزع السلاح . ونحن هنا نقول لهذه السلطة أنكم لن تستطيعوا نزع السلاح ونحن لن نسلمكم السلاح، فكيف ستنفذون الشروط الإسرائيلية ".

وبخصوص الحرب المفروضة تجاه ​إيران​، قال "هذه الحرب أثبتت قدرة إيران بمؤسساتها وشعبها وحكومتها وبقيادة سماحة السيد الخامنئي على الصمود وترسيخ ارادة الإنتصار وسطرت مشهداً عظيماً من العزة والكرامة أمام المحاولات الامريكية لفرض الشروط على إيران " .